19 فبراير 2015 - 10:28
العراق وايران يشددان على أهمية تعاون جميع دول المنطقة لمواجهة الارهاب

اکد العراق وايران ضرورة مواصلة المشاورات الثنائیة ومتعددة الاطراف للعبور من التحدیات الامنیة وتعزیز العلاقات الاقلیمیة، ومشددين في ذات الوقت على "أهمية تعاون جميع دول المنطقة في مواجهة الارهاب".

ابنا: أكد العراق وايران في بيان مشترك على علاقتهما الستراتيجية في الجانب السياسي والامني والاقتصادي "مشددين على "أهمية تعاون جميع دول المنطقة في مواجهة الارهاب".

وجاء البيان عقب اختتام زيارة وفد من ايران برئاسة اسحاق جهانغيري النائب الاول للرئيس الايراني امس الى العراق استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها بكبار القادة والمسؤولين العراقيين في العاصمة بغداد ومراجع الدين في النجف الأشرف .

وجاء في البيان المشترك الذي صدر عن البلدين في وقت متاخر من ليلة امس الاربعاء جاء فيه انه "وفي مسار تعمیق وترسیخ وتطویر العلاقات الودیة بین البلدین الصدیقین والشقیقین العراق وايران، فقد قام اسحاق جهانغیري النائب الاول للرئیس الایراني علی رأس وفد رفیع المستوی بزیارة الی العراق تلبیة لدعوة من رئیس الوزراء العراقي حیدر العبادي خلال الفترة من 16 الی 18 شباط /فبرایر لعقد الاجتماع الثالث للجنة المشترکة العلیا بین البلدین".

واشار البیان الی ان "النائب الاول للرئیس الایراني التقی خلال الزیارة، الرئیس العراقي فؤاد معصوم ورئیس الوزراء حيدر العبادي ورئیس مجلس النواب سليم الجبوري ووزیر الخارجیة ابراهيم الجعفري وعدداً اخر من کبار المسؤولین في العراق واجری محادثات معهم في اجواء ودیة کما زار العتبات الدينية والتقی مراجع الدین، حیث تم خلال هذه اللقاءات بحث وتبادل وجهات النظر حول مختلف ابعاد العلاقات الثنائیة والقضایا الاقلیمیة والدولیة".

وقال البیان، ان "الطرفین وفي ضوء رؤیة مشترکة للتطورات السیاسیة والامنیة الجاریة في المنطقة، قد اکدا ضرورة مواصلة المشاورات الثنائیة ومتعددة الاطراف للعبور من التحدیات الامنیة وتعزیز العلاقات الاقلیمیة وكذلك توسیع العلاقات والتعاون السیاسي والامني والاقتصادي والتجاري بینهما".

واعتبر الجانبان بحسب البيان المشترك الصادر من العراق وايران "خطر الارهاب اهم تحد قائم امام المنطقة والعالم، وادانا استخدام الارهاب اداة للوصول الی اهداف سیاسیة واعلنا معارضتهما للممارسات المزدوجة لبعض الاطراف فیما یتعلق  ظاهرة الارهاب، واکدا علی ضرورة التعاون المسؤول من قبل جمیع الاطراف الاقلیمیة والدولیة في مواجهة هذه الظاهرة البغیضة".

کما اکد الجانبان على "ضرورة بذل الجهود المشترکة واستقطاب المشارکة المؤثرة والایجابیة لسائر دول المنطقة بهدف الوصول الی حلول سیاسیة وسلمیة ووطنیة للازمات الاقلیمیة بعیدا عن التدخل في الشؤون الداخلیة للدول الاخری".

وافاد البیان ان "ايران أکدت مرة اخری دعمها الشامل للحكومة والشعب العراقي في مواجهة الارهاب، کما ان الجانب العراقي وجه الشكر والتقدیر للدعم الصادق وفي وقته المناسب الذی قدمته ايران للعراق في مواجهة الارهابیین".

واضاف، ان "الطرفین تدارسا خلال انعقاد اللجنة المشترکة العلیا للبلدین الابعاد الاستراتیجیة للعلاقات الثنائیة، واکدا ارادتهما الجادة المبنیة علی الرقي بالعلاقات الثنائیة علی اساس المصالح المشترکة، وتم في هذا الصدد التوقیع علی وثائق للتعاون في مختلف المجالات".

وتابع البیان، "انه وفي سیاق الجهود المشترکة للرقي بالتعاون الثنائي اکثر فاکثر، فقد اتفق الطرفان علی عقد الاجتماع الرابع للجنة المشترکة العلیا بین البلدین في طهران في الموعد المناسب الذي یحدد عبر القنوات الدبلوماسیة".

وقد عاد النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغیري الی طهران مساء أمس الاربعاء قادما من مدینة النجف الأشرف في ختام زیارته الی العراق والتي استغرقت 3 ایام تلبیة لدعوة من رئیس الوزراء العراقي حیدر العبادي.

وشكلت المحادثات مع کبار المسؤولین العراقیین وزیارة مراجع الدین في النجف الاشرف، والتوقیع علی مذکرة تفاهم للتعاون في مختلف المجالات ومنها مكافحة الاتربة والغبار والتعاون في مجال النقل الطرقي والجوي والسیاحة والطب البیطري والانشطة التجاریة والمعارض، جانبا من برامج زیارة النائب الاول للرئيس الايراني والوفد المرافق له الی العراق.

کما تفقد جهانغیري خلال الزیارة مختلف اقسام المعرض التخصصي لايران الذي اقيم على أرض معرض بغداد الدولي للفترة من 16 -18 من الشهر الجاري.

...................

انتهى / 232

سمات